محمد بن سعيد بن الدبيثي
379
ذيل تاريخ مدينة السلام
225 - محمد « 1 » بن عبد اللّه بن عبد الرحيم المراغيّ ، أبو بكر الملقّب صدر الدين ، قاضي بلده . كان من أعيان أهل زمانه فضلا وبيتا وتقدّما . قدم بغداد في صباه في سنة ثمان وثلاثين وخمس مائة وسمع بها شيئا من الحديث من شيخ الشيوخ أبي البركات إسماعيل بن أبي سعد النّيسابوري وغيره . وعاد إلى بلده ، وتولّى القضاء ، وعلت حاله وكثر جاهه وماله . وقدم بغداد حاجا في شهر رمضان من سنة سبع وسبعين وخمس مائة ، وتلقّاه الموكب ، فيما ذكر الشّيخ أبو الفرج ابن الجوزي ، وعلماء بغداد ، قال : وكان شيخا كثير المال ، حسن الشّيبة ، يلبس الحرير ، ويجعل الذّهب على دابته ، فاعرضت عنه ، آخر كلامه « 2 » . قلت : وحج وعاد إلى بلده وواصل جماعة من أهل بغداد بعطائه لما قدمها ، وله آثار حسنة ببلده . توفي هناك في سنة تسعين وخمس مائة أو نحوها ، ونقل إلى مدينة الرّسول صلوات اللّه عليه فدفن برباط أنشأه بها مجاور لحرم النبي صلّى اللّه عليه وسلم وقد زرته هناك « 3 » . 226 - محمد « 4 » بن أبي بكر ، واسمه عبد اللّه بن محمد ، أبو عبد اللّه يعرف بالجلاليّ .
--> ( 1 ) ترجمه المنذري في التكملة 1 / الترجمة 255 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 12 / 917 ، والمختصر المحتاج إليه 1 / 58 ، وابن الفرات في تاريخه 8 / الورقة 42 - 43 . ( 2 ) هذا الخبر خارج نطاق « المنتظم » الزمني حيث ختم هذا التاريخ بنهاية سنة 574 ه . ( 3 ) وزار قبره أيضا الزكي المنذري عندما حج سنة 606 ه كما ذكر في التكملة . ( 4 ) ترجمه ابن نقطة في إكمال الإكمال 2 / 191 ، والمنذري في التكملة 1 / الترجمة 355 ، واختاره الذهبي في مختصره 1 / 59 وترجمه في تاريخ الإسلام 12 / 983 ، 984 ، والمشتبه 196 ، وأهل المائة فصاعدا ( ص 135 بتحقيقنا ، مجلة المورد ، المجلد الثاني ، العدد الرابع 1973 ) ، والصفدي في الوافي 2 / 260 ، وابن ناصر الدين في التوضيح 2 / 564 .